بحث عن

منوعات / قرات لك / ملخصات / كتب /

تلخيص كتاب فن الحرب - سن تزو

تلخيص كتاب فن الحرب - سن تزو - هنا hana

فن الحرب بقلم ساندرز: كتاب فن الحرب يعد من أشهر الكتب التاريخية في مجال الحروب والاستراتيجية, وعلى الرغم من أن الجنرال سون تزو وضع هذا الكتاب في القرن الخامس قبل الميلاد بغرض تخليد فلسفته العسكرية حول إدارة الجيوش وخوض المعارك, إلا أن هذا الكتاب اكتسب صيتا واسعا في مجال إدارة الأعمال وتطوير الذات بعد ترجمته إلى اللغة الفرنسية أولا ومن ثم إلى اللغة الإنجليزية في بدايات القرن العشرين.
عندما تقرر أي دولة أن تخوض حربا ما فإن هدفها الأسمى يكون المحافظة على وجودها وحماية ممتلكاتها.

يطرح سون تزو سبع نقاط لمقارعة الجيوش وتوقع المنتصر والمهزوم قبل بداية المعركة


1-أي من ملوك الجيشين المتحاربين يحوز على كامل ولاء وطاعة شعبه
2-أي من قادة الجيشين أكثر كفاءة من الآخر
3-أي جانب يمتلك ميزات الأرض والظروف مثل الطقس ومسافات السفر وطبيعة التضاريس

4-أي جانب يفرض الانضباط رجاله بقوة أكبر
5-أي جانب لديه جيش أقوى,
6-أي جانب لديه ضباط ورجال مدربين بشكل أفضل
7-أي جانب لديه نظام أفضل في إعطاء المكافآت وفرض عقوبات
قارن جيش عدوك بجيشك بكل عناية ودقة بحيث تحدد مواضع القوة والضعف لكلا الطرفين ومن ثم ضع خطتك وفقا للظروف. إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك فستكون دائما المنتصر.

الفكرة: التخطيط الصحيح ومعرفة العدو سبب رئيسي في تحقيق الانتصار.



أثناء الحرب يكلف الملك أحد جنرالاته مسئولية قيادة الجيش بالتالي يكون قائد الجيش تحت إمرة الملك مباشرة. في معظم الأحيان تعود أسباب الانتصار أو الهزيمة إلى القرارات التي يتخذها الملك وقائد الجيش. ففي بعض الأحيان قد تكون أوامر الملك المباشرة سببا في خسارة الحرب.

إن أكثر الطرق كارثية في إدارة الجيوش هي أن يتدخل الملك في مسئوليات قائد الجيش ويأمره مثلا بأن يدفع الجنود للتقدم أو للتراجع عندما يكون هذا الإجراء مستحيلا. هذه الأخطاء قد تهز ثقة الجنود في قائدهم وبالتالي تسبب الهزيمة.
في المقابل يمكن لقائد الجيش بأن يرتكب أخطاء فادحة تسبب في خسارة الحرب. يمكن أن يكون القائد متهورا ويقود جيشه إلى الدمار أو يمكن أن يكون جبانا وينتهي به المطاف أسيرا لدى جيوش العدو. كذلك من الممكن أن يكون القائد مغرورا إلى درجة تجعله يستثار بسهولة من تصريحات أو رسائل العدو.

كتاب فن الحرب السري الاستراتيجيات الصينية


على قائد الجيش أن يتجنب وضع جنوده في إحدى السيناريوهات التالية:


1-أن يدفع جيشه ضد عدوه بعشرة أضعاف حجمه مما يؤدي إلى فرار جنوده

2-أن يكون جنوده أقوى بكثير من الضباط الذين يرأسونهم مما يتسبب في العصيان وكسر الأوامر
3-أن يكون جنوده ضعفاء للغاية جسديا وذهنيا مما يعرضهم للانهيار تحت التدريب أو نتيجة لأوامر الضباط
4-أن يكون الضباط غاضبين وغير منضبطين مما يدفعهم للهجوم من تلقاء أنفسهم والتسبب في دمار الجيش
5-أن يكون قائد الجيش ضعيفا ومترددا في اتخاذ القرار مما يضعف قرار الجيش ويفقده انتظامه
6-أن يكون قائد الجيش عاجزا عن تقدير قوة العدو مما قد يؤدي إلى استخدام كتائب غير مكافئة لقوات العدو والتسبب في هزائم ساحقة

الفكرة: القيادة قد تكون أهم أسباب النجاح وكذلك الفشل.


الاستراتيجيون الناجحون لا يخوضون إلا المعارك التي يعرفون أنهم سيفوزون بها قبل خوضها. في حين يدخل الاستراتيجيون الفاشلون المعارك دون تخطيط ومن ثم يبدأون بالتفكير في كيفية الفوز. فالمحارب الماهر دائما ما يتجنب خوض المعارك التي قد يخسرها مما يضمن عدم هزيمته أبدا.


يعرف القائد الناجح أن هناك خمسة قواعد أساسية لتحقيق الانتصار:


1-معرفة الوقت المناسب للقتال والوقت المناسب لوقف القتال.
2-كيفية التعامل مع القوات التي تفوق قوة الجيش وكذلك القوات الأضعف من جيشه على حد سواء.
3-الروح القتالية القوية لدى الجيش والانضباط في جميع صفوف القتال عندما تكون قواتك في أتم الاستعداد وتكون قوات العدو في أضعف استعداد.
4-القدرة العسكرية وحرية قيادة القوات دون تدخل من أي أحد غير قائد الجيش
5-يجب عليك تجنب جيش العدو عندما تكون روحه المعنوية عالية وكذلك إذا رأيت أن أعمدته وراياته في ترتيب مثالي, أو عندما يكون في موقع أفضل مثل الأرض المرتفعة.

لا تدع الغضب سببا في خوضك لأية معركة, يجب أن يكون لديك هدف أسمى للانتصار في المعركة. فالغضب عارض وقتي تجده يتلاشى في نهاية المطاف ولكن في المقابل فإن نتائج المعركة قد تكون لها آثار أكثر استمرارية على قواتك وممتلكاتك.
يعتمد فن الحرب على الخداع, يجب عليك إخفاء قوتك بشيء من الضعف, والشجاعة بشيء من الخجل وانتظامك بشيء من الفوضى. كل ما سبق يؤدي إلى إرباك عدوك ودفعه إلى إهمال قوتك.

أطلب من قواتك أن تتظاهر بالفوضى بينما تكون في الواقع شديدة الانضباط. عندما تقترب قواتك من العدو يجعلها تبدو وكأنها بعيدة, عندما تكون قادرة على الهجوم إجعل الأمر يبدو وكأنها غير قادرة.
إلعب مع عدوك لعبة القط والفأر, إذا كان عدوك صاحب مزاج متقلب إعمل على تهييجه, إذا كان في وضع استراحة اعمل على مضايقته, إذا رأيته في وضع مستقر وهادئ أجبره على التحرك. فالمحارب الذكي دائما ما يأخذ المبادرة ويفرض إرادته على العدو.
هاجم العدو في نقاط ضعفه الدفاعية لكي يندفع للدفاع عنها. أجبره على الكشف عن نفسه حتى تتمكن من البحث عن نقاط ضعفه. أبقى عدوك دائما في تخمين المكان الذي ستهاجمه فيه مما يجبره على التفرق ونشر قواته. فالضعف العددي لا يأتي فقط من الرقابة ولكن أيضا من الاستعداد للرد على الهجمات المتعددة


الفكرة: الخدعة والتخطيط الصحيح من أهم أركان الانتصار في الحرب.


إن إدارة الجيوش لا تختلف باختلاف أعداد جنودها, فقيادة جيش كبير لا تختلف تماما عن قيادة جيش صغير. كل ما عليك فعله هو تقسيم رجالك إلى مجموعات أصغر ثم استخدام إشارات مثل الطبول أو الرايات أو حرائق الأشجار لتوجيه قواتك.
نتيجة لذلك سوف تحرك جيشك ككتلة واحدة ولن يجرؤ الجبان على التراجع. كذلك لن تترك مسئولية القتال للشجعان فحسب, فالقائد الماهر يقود جيشه كما لو كان يقود رجلا واحدا بيده. عامل جنودك مثل أبنائك المحبين وسيقفون بجانبك حتى الموت.
في المقابل إذا عجزت عن قيادتهم بقوة فسيصبح عديم الفائدة كالأطفال الفاسدين. الانضباط القوي بين جنودك هو الطريق المؤكد إلى النصر ولكن لكي يكون الانضباط فعالا يجب أن تكون علاقتك وطيدة مع جنودك وبالتالي يجب أن تعاملهم معاملة إنسانية مع إبقائهم تحت سيطرتك عن طريق فرض الانضباط والعقوبات.
كقائد للجيش يجب عليك أن تكون غامضا, يجب أن يبقى جنودك جاهلين عن خطواتك القادمة لذلك يجب أن تغير خطتك باستمرار لكي تترك كل من جنودك و عدوك في حالة من التخمين المستمر.
قم بتغيير أماكن تمركزك واتخذ مسارات طويلة بدلا من الطرق المباشرة. أخبر جنودك عندما تكون الأوضاع ممتازة وإيجابية ولكن احتفظ بالأخبار لنفسك عندما تكون الأوضاع سلبية وغير مبشرة. بعض جنودك في أوضاع يائسة لا مفر منها وسوف يفقدون كل الإحساس بالخوف ويقاتلون بكل ما أوتوا من قوة حتى الموت.
الفكرة: لكي تنتصر في الحرب, قم بإدارة قواتك بإحكام وهم في حالة من الغموض والترقب.










انضم الينا الى صفحتنا على الفيس بوك من هنا

المواضيع المتميزة

احدث المقالات

الاكثر اعجابا